عبد الرزاق اللاهيجي

87

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام

يتوقف على الأمور العامّة ، لا جرم رتّبه على ستّة مقاصد . وفي شرح القوشجي : لمّا كان المقصد الأقصى ، والمطلب الأعلى في علم الكلام ؛ هو العلم بأحوال المبدأ والمعاد ، وأحوال المعاد ممّا لا يستقل بإثباتها العقل ، بل يحتاج فيه إلى السّماع من النّبي بالاتّفاق ، والإمام أيضا عند بعض ، وما يستقل به العقل . إنّما يستنبط من البحث عن أحوال الممكن المنقسم إلى الجوهر والعرض إمّا بأمور عامّة أو غيرها ، لا جرم رتّب المصنف كتابه على ستّة مقاصد . « 1 » وما ذكرنا أولى منهما ، لأنّه يلزم منهما أن يكون المقصود بالذّات من الكلام منحصرا في واحد أو اثنين مع ما في الأخير من جعل الأمور العامّة بحثا عن الجوهر والعرض .

--> ( 1 ) . راجع : شرح تجريد العقائد : 4 .